bent 的个人资料.°· ღ BeNt aLhaRthI ღ ·...照片日志列表更多 工具 帮助

日志


2009/1/10

ولكن الحقيقة كانت

{..مدخل

!..إلى قلوب الأحجار .. مرحباً

 


إستيقضت على غير العادة ..نظرت حولي..حاولت إستيعاب ما يجري .. فكرت لربما يخيل لي ذلك .. إتجہت ناحيہ المرآة ليقيني أنہا لا تكذب أبداً .. دققت النظر فالصورة .. أغمضت عينيّ و فتحتہما مراراً لأتأكد أنني لست في حلم من أحلام اليقظہ التي بدأت تحاصرني مؤخراً

!..مرَّ سائل ساخن على خدي لأحس بعدها بمرارة الفقد

حملت نفسي إلى غرفہ المعيشہ .. أستلقيت على أحدى كنباتہا .. تطايرت علامات الدهشہ (عليہم) قبل إنصرافہم لأعمالہم .. حاولت (..) أن تقنعني بالعودة إلى غرفتي لأستكمل نومي ..
!..(ولكن لم أكن أستمع إليہا .. بداخلي صوت يردد (أثقلني الوجع
إمتلكت شرودي .. غادرت إلى باحة المنزل الخلفيہ .. سقطت عيني على شيء نسيتہ منذ مدة .. سألت (...) عما حل بہا .. فأخبرتني أنہا لم ترتوي منذ إهمالي لها .. حزنت لموتہا كنت أطمح أن أراها شامخہ .. تقبلي عذري.. !!
 .. منذ أشہر لم أخرج .. الآن أيقنت طول المدة التي مكثتہا بالداخل .. لا أدري أي ( داخل ) أقصد 
.. المنزل .. أم عزلہ الروح

 {...(إستشعرت بمدى الحاجہ إلى ( الإعتناء بنا  

أكملت طريقي إلى الباحہ الأماميہ .. إلى الياسمين بالتحديد .. أرتسمت على وجہي إبتسامہ .. لا أدري ما سرها .. ولكن حاولت التخمين .. إنه ليس سوى سخريہ القدر منا و من بياض الياسمين .. بياض الياسمين يشبہ رايتي التي حاولت رفعہا مراراً .. ولكن سخريہ القدر أقوى من ذلك بكثير .. رايتي لم تكن سوى إستسلام أو ( رجاء ) لرحيل يأبى أن ياتي و ياخذني معہ 
!!.. عُدت إلى غرفتي .. التي كانت مہد (...) أو ربما الخطيئہ كما يحلو للبعض تسميتہ

.. أخرجت بعض الأوراق .. حاولت الكتابہ .. بحثت عن أحاسيس تستحق أن تُحمل على هذه الأوراق .. لم أجد سوى أحاسيس مجردة .. فأيقنت أن الأحاسيس لا تتزين أبد
[!..].. بقيت الأوراق بيضاء .. كُسر القلم .. غادرت

.. قضيت اليوم أبحث عن شيء لا يمكن البحث عنہ

!.. ليس سوى تجربہ للممارسہ الغباء

.. الساعہ الثانيہ عشرة بعد منتصف الليل 
.. مرت سنہ منذ أول يوم ألتقينا فيہ .. أو ربما أرواحنا من التقت وليس نحن

منذ الساعات الأولى من لقائنا حاولت إقناعہ بأن نسلك طريقا اخر .. طريق لا يتسع لأثنين .. ولكنہ أبى .. مضينا معاً .. و لطالما أرتسمت بعد ذلك العديد من ( !! ) فوق رأسي عندما كان يفاجئني بطلبہ بأن نسلك طُرق أخرى أكثر التواء من الطريق الذي نسلكہ .. !!
كل مرة كنت أشعر بنقص .. شيء ما ينقص تلك الفصول ..
لطالما حاولت إيجاد هذا ( المفقود ) و لازلت ( الحلقہ مفقودة ) ..
الفصول ناقصہ .. ( السيناريو ) لم يكتب لہ نہايه .. ظل كل شي معلق .. !
احتسينا السعادة حد الثمالہ..و اليوم نتجرع مرارة الفقد..!
أتخذت حينہا قراراً بأن أضع حداً لكل شيء.. نزلت إلى الأسواق.. الشوارع..النوافذ العلويہ..تطلعت إلى وجوه الناس..ياترى ما حجم المرارات التي تجرعوها..و كم قدح من السعادة أحتسوا..؟
!.. كصدى ياتي الجواب.. ضجيج ..ضجيج..صمت.. فسكون..و يمضي كل إمرء في حال سبيلہ

.. و أنا على حالتي..تقافزت على ذاكرتي بضع ذكريات مما كنا نتہامس به كل ليلہ ..تحت تلك الطاوله
!.. مما قال:(لا نملك شيء سوى الصبر) و أنقطع الحبل

إعتقدت أن الحياة ستتوقف هنا..لما يعد هناك معنى بدونہ..قررت اللحاق به و لكن تراجعت فہناك من يحبو خلفي.. لأبقى من اجلہ

!(الصبر ) (الصبر ) (الصبر) بعدها (صمت) و (عارٌ علي إذا نسيت عظيم)


مخرج ..}
إذا سقطت بين يديك وريقات تحمل وجع هذه الكلمات حاول أن تضع لہا نہايہ..
لم تعد تستہويني النہايات..!

 


عطاء
26.05.008